BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

الأحد، 21 مارس، 2010

الى امي في عيدها .. وكل ساعه وثانيه وهي بالف خير



احن الى خبز امي ...


وقهوةِ أمي ... 

ولمسةِ أمي ..


وتكبر فيَّ الطفولةُ يوماً على صدر يومِ


أعشق عمري لأني إذا متُّ


أخجل من دمع أمي !


خذيني .. إذا عدتُ يوماً


وشاحاً لهدبكْ وغطي عظامي بعشبٍ


تعمَّد من طهر كعبكْ وشدِّي وثاقي..


بخصلة شعرٍ .. بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك..


ضعيني إذا مارجعتُ وقودا بتنور ناركْ


وحبل غسيل على سطح داركْ


لأني فقدت الوقوف بدون صلاةِ نهاركْ


هرمتُ فردّي نجوم الطفولة


حتى اشاركْ صغار العصافير ..


درب الرجوع .. لعُشِّ إنتظارك

كتبت كلام كثير .. ورميت اوراقي بعيدا .. وخجلت من قلمي .. من روحي .. من قلبي .. الذي يعجز عن البوح وتخونوه العبارات امام عظمة احساسي وامتناني لامي .. لا اجيد فن التعبير واشعر بعجزي .. اود لو اتخلص منه .. .. لاحتضن ذراعيها التي كانت بمثابة الدرع لتحميني .. لاقبل اليدين والوجنتين والجبين فقد حملن همومي وسجدن طلبا لراحتي ورددن بصمت ادعية لتبعد عني كل شر .. اعترف اني مقصره واكثر عاجزه عن السداد .. اعرف ان ما تبقى من حياتي لا يكفي .. وساضطر ان احمل ديني لبعد مماتي ..
استصغر نفسي امام هدية متواضعه اقدمها .. فانا وما ملكت وما انا عليه الان من نجاح ونبض حياه بفضل امي .. فلا تعتبي علي يا صديقتي وتظني اني لا ابالي بهذا اليوم .. وقد تقولين بنفسك لم هي لا تبالي .. وقلبها حجر ..  فليتك تعلمين ان عمري اقل شانا وقيمة من ان اقدمه لامي ...
فلتسامحيني امي ... فانت اعظم من أي كلام .. من أي فعل .. وليسامحني الله ويمنح قلبي السكينه والاستقرار

والعمر .. لاسدد جزءا من دينك يا امي ..

اقبل يديك ووجنتيك وكل جزءا فيكي .. وادعو الله ان يحفظك من كل شر ..وكل عام وانت بالف خير .. لتبقي نورا لحياتي ولاولادي ..

والى كل ام عرفتها .. ولم اعرفها ... الى صديقاتي العزيزات جداا الامهات اقدم باقة ورد وكل عام وانتن بالف خير ...

 



الأربعاء، 17 مارس، 2010

هل نحن حقا نحب ؟؟

قد يختلف معي الكثيرون في مفهوم الحب .. ولكنني ما زلت مقتنعه ان الحب هو ذلك الشعور الذي يدفعنا للتضحيه من اجل احتواء الاخر .. تقبل عيوبه والمفاخره بحسناته وايجابياته .. لا نحاول فرض انفسنا عليه من اجل التغير .. وهل الحب اجمل لو كان من احببناه صورة عنا .. ان الاجمل في الحب هو التناقض الايجابي وبمعنى اخر ان يكون مكملا لنا .. يملأ  فراغاتنا .. نبحث فيه عن ذاتنا .. عن حلمنا ونراه قد تحقق فيه .. ونهبه ما نملك ليكمل ونكمل حلمنا المشترك وابداا لم يكن الحب يوما حرب او صراع يستسلم فيها الطرف الضعيف .. وهكذا حال كثير من العلاقات صراع وسيطره وحب تملك ويضيع الحب في متاهة البحث عن تحقيق الذات على حساب الاخر .. بت اعرف كثير من العلاقات التي يحكمها نفس المنطق .. واعرف من داخلي ان مصيرها الفشل رغم كل الحب وعبارات العشق التي يتبادلونها الا انها سرعان ما تنتهي بشكل درامي مضحك ومبكي في ان واحد ..  رغم حجم المعاناة والالم التي قد يمر بها الطرفان عند الانفصال .. وقد يدعيان او يتخيل لهم ان سبب الفشل طرف ما .. او قصة ما .. او شخص ما دخل حياتهم .. الا انهم اكثر جهلا من ادراك ان ما حصل هو نتيجة ما قدمته ايديهم كما يقول المثل .. او ما قدمه القلب للمحافظه على حبه .. او  ماذا قدموا من اجل المحافظه على بذرة الحب التي زرعاها معا .. وبدل ان يرعياها معا ترك  الامر لطرف دون الاخر ....او استبدلت المهمه بمهام اعلى واغلى منها  .. كتبادل كلمات العشق او الوقوف على مسافة ما لمراقبة تصرفات الاخر ومحاسبته .... لم نفهم بعد ما معنى ان تحب ؟؟ وما معنى ان يكون هناك من يشاركك كل همومك وافراحك .. وما معنى احتياجك لوجوده حتى لو بعادت بينكم الظروف .. وما معنى وجوده في مستقبلك وخططك القادمه ..  كيف ستستطيع تكملة ما كان وما سيكون وسياتي بدونه .!! جاءت الي صديقة في عينيها سؤال حائر ودموعها واقفة في حدقات عيونها الجميله وقالت : لم اعد اعرف شيئا هل كل ما كان بيننا حب او وهم ام صراع ؟ اعيش حالة من التوهان اريد ان اعلم هل خدعت بحب لم يكن سوى جسر للعبور ؟ هل انا المسؤوله لانني لم استسلم للصراع وفضلت دائما المواجهه ؟ لم اكن اريد ان اذوب في شخصيته التي تملأها الكثير من العيوب ؟ وهل حاولت دون ان ادري ان اذيب شخصيته في شخصيتي المليئه ايضا بالعيوب ؟ صرخت بوجهي : لم يحدث هذا ، وهل الحب معضله تحتاج لكل هذه التعقيدات ، لم مضطرة انا كما هو على التبرير دائما الم يحصنا الحب بعد .. ؟ وانسابت دموعها وهي تردد المزيد من الاسئله ولا تجد اجابه واضحه .. هل العيب في الحب ام فينا ؟ قلت لها : دعي الحب جانبا .. المشكله فيمن يعتقد انه احب دعي نفسك لتهدأ واجيبي بهدوء عن تساؤلاتك وبكل امانه واخلاص واجهي نفسك ولا تضعي كل اللوم على نفسك فهناك طرف اخر يتحمل معك المسؤوليه ، ولا اقول انكم لم تحبوا بل لم تعرفوا كيف تحبوا .. ؟ لم تبذلوا جهدا لاستيعاب بعضكم وكان الامر انتقاصا من كرامتكم .. الحب يمنحك الكرامه ولا ينتقصها ابدا .. احتضنتها وهمست قائله اتركي الامر فانه يستحق ان تعانوا من اجله .. وان تغيرتم من اجله عدتم وكان شيئا لم يكن .. بحب اقوى وان ادار ظهره لك وكذا انت فعلت فهو لم يكن ابدا حب .. ؟ قالت : تعبت كثيرا من اجل ان اعثر عليه وحين وجدته او اعتقدت انني وجدته سيختفي .. قلت : ان حصل ذلك فهو منذ البدايه لم يكن ملكا لك .