BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

الأحد، 28 فبراير، 2010

ارجع الي .

كيف تستطيع عيناك ان تغفو وانا لست فيهم ، كيف يستطيع لسانك النطق باحرف ليست مني ولست  انا من علمك اياها
كيف ليديك ان تخط اسما ليس اسمي ، كيف يستطيع قلبك النبض بدقات قلب اخر للحظات وقلبي يقف على مسافة ما
كيف ومن اين جاءتك القدره لتتنفس خارج انفاسي وانا من نظمتها وسهرت معك اعدها حتى الفجر
كيف لاذنيك ان تطرب بلحن بدوني ، وانا من علمتك ان تعشق هذه الالحان اتذكر حين رددت لك ( ارجع الي فان الارض واقفة كانما  فرت من ثوانيها ....ارجع الي فبعدك لا عقد اعلقه .. مطر كنت ام صحو )
ورايت عيناك ترددها بشوق وصوتي وصورتي تترائى امامك وتمتد يدك لتحضنهم بل لتخطفهم   ..
اتراك كنت تدعي رجفة صوتك حين كنت تكلمني
ام اني كنت واهمة واحلم .؟.. لا ,والله  لست كذلك ..ا
اعترف اني بجنوني ولهفتي تهت عن طريقي وانتظرتك بصمت لتعيد لي الخطوات التي سرقتها
لمَ.. تفتش بعيدا عني وانا التصق بك وكنت اقرب من رموش عيناك الساحرتين .. لم تلتفت اليهم .؟.
وكيف اضعتني وانا اتلمس بك الطريق ام انك اضعت طريقنا معا .. ورسمت طريقا اخر
تنيرها نجوما من زجاج .. وهجها براق يخطف الابصار .. سرعان ما يملؤها الغبار.. لتختفي و
تغفو فرحا بها .. لكنك  تصحو على ظلامها الدامس .. وتنظر باحثا عنها لتجد انها لم تكن سوى سراب
خلقت من وهم بعيد ..
 وسابقى انا الحقيقة الوحيده بحياتك ..حقيقة مملوءة بكل المتاعب والهناء .. والشوق والاشواك والجنة والنار والغيرة والطمأنينة وكل متناقضات الحياه ..
سابقى شكلا من اشكال الحياه بل كل حياتك التي تحنو ساعة وتقسو لحظات .. وتحتضنك اوقات وتتلمس يها دربك الطويل ..
وتدفن باحضانها كل اوهامك وغضبك وتحدثها عن كل افراحك .. وتأكد انك لن تصحو فجأة لتجدها تتلاشى من بين اصابعك كالماء .. مؤمنة بقلبي وبكل جوارحي اني الحقيقة الراسخه .. وكل ما كان او جاء او سيكون هم مجرد اوهام وسراب سرعان ما تتلاشى ..
الست القائل ( انت احساس تاني  ..بعمري ما حسيته قبلك .. انت الحقيقه الوحيده بحياتي وكل حياتي انت ) .









السبت، 13 فبراير، 2010

كل عام وانت حبيبي .. وحياتي ..


رواية أسطوريةٌ تروي قصة عاشقين.. وزنبقةٌ حمراء من

اجمل بستان .. مر عام على حبنا واهديتك ... 



قصائدٌ حب لاعظم ناظمي شعر الحب في كل العصور..



ونبعٌ اخترق الصحراء في ليل مقمر بضوء خافت همساتٍ

عاشقة



هديةٌ للحبِّ في يومِ عيدك .. انه عيد الحب



سيد قلبي واهاتي ورعشاتي



احتويني بعينيك الدافئتين .. احضني بين ذراعيك لاتدعني استجدي عطفك



لا تلقي جسدك بعيدا عني ... لا تغمض عينيك الا على صورتي



فانا اشتاق لاحيطك بكلتا ذراعي ناثرا عطوري ...

على كل دقائك واجزاءك بطوق من الورودِ والياسمين



سارت أناملنا إلى عناقها تعرف طريقها جيدا



ازداد الولهُ غرورا ازددنا انعتاقا من اسر حبنا



أم أن قلبينا تعلما أن الحبًّ أسطورةُ العاشقين



أم أنني أهربُ مني إليكِ



لأراني مختبئاً في عينيكِ



يحتوني حضنكِ الحاني



وتغمرني أناملكِ



كأنني طفل مشاغب



الآن عادَ إلى حضن أمه



أحبكِ وفي عيد الحب اؤمن

انك ملكي وحدي .. فقد ختمت

على كل ذراتك ببصماتي



ورسمت قلبا ينبض لنا وحدنا



اهديك في هذا اليوم قلبا متمردا لعلك تسكن لوعته



اهديك عمرا مخذولا لعله بين يديك سيمارس كبريائه



اهديك جسدا عذريا تمنحه انعتاقا بلمساتك المثيره



فهل ستبخل عليه بحب مختلف الالوان متحرر من كل كبرياء
فلتعترف فقد حانت اللحظه



احبك كل يوم



لكني اليوم احبك اكثر



الأحد، 7 فبراير، 2010

من اجمل ما قالت احلام مستغانمي

هل ثمة اجمل من حب يولد بشراسة الغيره واقتناعنا بشرعية امتلاكنا لشخص ليس لنا .
اخاف اللحظة الهاربة من الحياه ، فلذلك احب هذا الانسان وكانني سافقده في اي لحظه ، ان اريده وكانه سيكون لغيري .. ان انتظره دون ان اصدق انه سياتي ثم ياتي وكانه لن يعود .. لذلك ابحث عن فراق اجمل من ان يكون وداعا ..
اجمل حب هو الذي نعثر عليه اثناء بحثنا عن شيئا اخر .. فالحب ليس سوى حالة ارتياب .
 لست من الحماقة لأقول إنني أحببتك من النظرة الأولى. يمكنني أن أقول إنني أحببتك، ما قبل النظرة الأولى.
كان فيك شيء ما أعرفه. شيء ما يشدني إلى ملامحك المحببة إلي مسبقاً، وكأنني أحببت يوماً امرأة تشبهك. أو كأنني كنت مستعداً منذ الأزل لأحب امرأة تشبهك تماماً.
قصة فرعية، كتبت مسبقاً وحولت مسار حياتي بعد عمر بأكمله، بحكم شيء قد يكون اسمه القدر، وقد يكون العشق الجنوني..ذاك الذي يفاجئنا من حيث لا نتوقع، متجاهلاً كل مبادئنا وقيمنا السابقة.
قالت له : أخاف أن أحبك .. فأفقدك ثم أتألم
وأخاف أيضا أن لا أحبك .. فتضيع فرصة الحب .. فأندم
قال : هذة فلسفة أم هذيان أم فزورة ؟
قالت : قل عنه ماشئت … لكنه شئ تضطرب به روحي أعيش معك حالة لا توازن منذ عرفتك
حياتي تسير بإنتظام فيما قلبي تسوده الفوضى .
مسكونون نحن باوجاعنا
فحتى عندما نحب لا نستطيع الا تحويل الحب الى اذى كبير . 
والذي يأتي هكذا متأخراً.. في تلك اللحظة التي لا نعود ننتظر فيها شيئاً؛ وإذا به يقلب فينا كل شيء