رواية أسطوريةٌ تروي قصة عاشقين.. وزنبقةٌ حمراء من
اجمل بستان .. مر عام على حبنا واهديتك ...
قصائدٌ حب لاعظم ناظمي شعر الحب في كل العصور..
ونبعٌ اخترق الصحراء في ليل مقمر بضوء خافت همساتٍ
عاشقة
هديةٌ للحبِّ في يومِ عيدك .. انه عيد الحب
سيد قلبي واهاتي ورعشاتي
احتويني بعينيك الدافئتين .. احضني بين ذراعيك لاتدعني استجدي عطفك
لا تلقي جسدك بعيدا عني ... لا تغمض عينيك الا على صورتي
فانا اشتاق لاحيطك بكلتا ذراعي ناثرا عطوري ...
على كل دقائك واجزاءك بطوق من الورودِ والياسمين
سارت أناملنا إلى عناقها تعرف طريقها جيدا
ازداد الولهُ غرورا ازددنا انعتاقا من اسر حبنا
أم أن قلبينا تعلما أن الحبًّ أسطورةُ العاشقين
أم أنني أهربُ مني إليكِ
لأراني مختبئاً في عينيكِ
يحتوني حضنكِ الحاني
وتغمرني أناملكِ
كأنني طفل مشاغب
الآن عادَ إلى حضن أمه
أحبكِ وفي عيد الحب اؤمن
انك ملكي وحدي .. فقد ختمت
انك ملكي وحدي .. فقد ختمت
على كل ذراتك ببصماتي
ورسمت قلبا ينبض لنا وحدنا
اهديك في هذا اليوم قلبا متمردا لعلك تسكن لوعته
اهديك عمرا مخذولا لعله بين يديك سيمارس كبريائه
اهديك جسدا عذريا تمنحه انعتاقا بلمساتك المثيره
فهل ستبخل عليه بحب مختلف الالوان متحرر من كل كبرياء
فلتعترف فقد حانت اللحظه
فلتعترف فقد حانت اللحظه
احبك كل يوم
لكني اليوم احبك اكثر








