BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

تسكنني انت !!

تسكن بروحي وتتعلق بقلبي لا تبارح مكانك ولا تغادره ..انظر صوب المدى البعيد وتشدني اليك تلفحني نسمة هواء عليل
تداعب جفوني التي اغلقها كل ليلة عليك ... امد يدي لالمس بعضا منك ..واغمض عيناي لاراك...
اتخيل ابتسامتك الجميله ........ وضحكت عيناك المثيره ......وصوتك المغروس بداخلي ...امد يدي لالمس بعضا منك
واشم عطرك يملا رئتي ......فتخرج انفاسي معطرة ...واقسم انك لن تغادرني ... فانا اغرقتك في بحري فكيف ستغادرها وانا طوق نجاتك الوحيد وانت مرساتي... فكيف السبيل ؟

السبت، 21 أغسطس، 2010

لحظات حب..

حبيبي كم هي صعبة تلك الليالي التي اود فيها الوصول اليك
كم هي شاقة تلك الاوقات التي احاول ان اتخيلك فيها باحضاني 
اقترب من قلبك وشريانك تمتد يدي لتلامس يدك المضطربه 
واراك تقترب بانفاسك وصدرك من جسدي لتمنحهم السكينه 
بعد ان اتعبهم الشوق والانتظار 
دافئتان بدفء شمس ايلول وبنفس اللهفة عليها 
وابحر في عينيك الجميلتان بشوق الى شط الامان 
صوتك يثير اشواقي يوقظ حواسي وياخذني الى منابع عشقك 
لارتوي منها واروي عطشك الخجول المتقد بشرارة الحب
التي اهرب منها اليك وابعد عنك اليها ولا اقوى على مغادرتها
فكاني اسيرة لتلك الكلمات الخجوله
وكاني اصنع من هدوئك بركان
ومن جملك الهاربه قصائد عشق
ومن صوتك الخافت اغنية
وفي حضن عينيك اغفو
ونطرب سوى لاعذب الالحان
واراك ترمي خجلك بعيدا وتاخذ بيدي بين يديك وتقترب من شفتاي هامسا
احبك ....... واكثر
ونكمل حلمنا ............ وصوتي يردد ... اجل انا احبك اليوم وغد اكثر

الجمعة، 6 أغسطس، 2010

Yara - Enta Minni / يارا - إنت مني

الأربعاء، 28 يوليو، 2010

وجبة حب باردة


وجبة حب باردة



أخذنا موعدا

في حي نتعرف عليه لأول مرة

جلسنا حول طاولة مستطيلة

لأول مرة..

ألقينا نظرة على قائمة الأطباق

ونظرة على قائمة المشروبات

ودون ان نلقي نظرة على بعضنا

طلبنا بدلا من "الكوكا" شيئا من النسيان

وكطبق أساسي: الكثير من الكذب

وضعنا قليلا من الثلج في كأس حبنا

وضعنا قليلا من التهذيب في كلماتنا

وضعنا جنوننا في جيوبنا

وشوقنا في حقيبة يدنا

لبسنا البدلة التي ليس لها ذكرى

وعلقنا الماضي مع معطفنا على المشجب

فهل عجب.. أن يمر الحب دون أن يتعرف علينا !

تحدثنا في الأشياء التي لا تعنينا

تحدثنا كثيرا في كل شيء..وفي اللاشيء

تناقشنا في السياسة والأدب

وفي الحرية والدين

وفي الأنظمة العربية

اختلفنا في أمور لا تعنينا

ثم اتفقنا على أمور لاتعنينا

فهل كان مهما أن نتفق على كل شيء

نحن الذين لم نتناقش قبل اليوم في شيء

يوم كان الحب مذهبنا الوحيد المشترك

 
اختلفنا بتطرف

لنثبت أننا لم نعد نسخة طبق الأصل

عن بعضنا

تناقشنا بصوت عال

حتى نغطي على صمت قلبنا الذي عودناه على الهمس

نظرنا لساعتنا كثيرا

نسينا أن ننظر لبعضنا بعض الشيء

اعتذرنا لبعضنا

لأننا أخذنا من وقت بعضنا الكثير

ثم عدنا وجاملنا بعضنا

بوقت إضافي للكذب

كذبنا على بعضنا بصدق مدهش

وكنا صادقين لاقصى حدود الكذب

فهل عجب ألا يبقى مما قلناه .. شيء!

لم نعد واحدا..صرنا اثنين

على طرف طاولة مستطيلة كنا متقابلين

عندما استدار الجرح

اصبحنا نتجنب الطاولات المستديرة

" الحب أن يتجاورا اثنان لينظرا في نفس الاتجاه

.. لا أن يتقابلا لينظرا إلى بعضهما!"

مقولة فرنسية

لواحد لم ير عينيك

ولم يجلس أمامك يوما..

تسرد علي همومك الواحد تلو الآخر

أفهم أني لم أعد همك الأول

احدثك عن برنامجي يوما بعد آخر

تفهم انك غادرت مفكرتي..

تقول أنك تنام كثيرا

لا أسألك: لماذا؟

أقول أني متعبة كثيرا

لا يستوقفك تعبي..

تنسى أن تسألني ماذا أكتب

أنسى أن أسألك ماذا تقرأ

تنسى أن تسألني أين سأقضي صيفي

أنسى أن أسألك ..متى يبدأ خريفك

نفهم دون كثير من الكلام

أننا أصبحنا نعيش فصولا مختلفة..

فليكن..

كان الحب غائبا عن عشائنا الأخير

ناب عنه الكذب

تحول إلى "نادل" و " جرسون"

يلبي طلباتنا على عجل

لكي نغادر المكان

في ذلك المساء

كانت وجبة الحب باردة مثل حسائنا

مالحة كمذاق طعمنا

والذكرى كانت مشروباً محرماً

نرتشفه بين الحين والحين..خطأ

عندما ترفع طاولة الحب

كم يبدو الجلوس حولها أمرا سخيفا

وكم يبدو العشاق أغبياء

فلم البقاء..

أيها الحب.. كثير علينا كل هذا الكذب

ارفع طاولتك سيدي

حان لهذا القلب أن ينسحب
الرائعه : احلام مستغانمي



السبت، 19 يونيو، 2010

حب بلا ذكرى !!

من الصعب ان تحب شخصا بجنون وانت تعلم بانك لن تكون له ... لانه ما زال مشتتا بين قلبه الذي وهبك اياه وبين المتحلقين حوله بادعاء الحب .. وما زال يستمتع بكلمات الغزل  الاتيه من سراب سكن بعيد .. ولا يملك سوى الكلمات التي تطرب اذنيه .. حتى لو كانت جوفاء .. صماء .. والاصعب من ذلك ان تستمر في حبه وتتجاهل الحاجز الذي يمنعك من التقرب منه .. لانك اقنعت نفسك انه سيكون ملكا لك يوما فقلبه تحدث .. وانفاسه كذبت ..وانت حاولت مرارا اغماض عينيك عن شرارة مختلفه متوهجه غريبه داخل حدقات العيون ..تتعلق به يوما بعد يوم حتى دون ان تشعر .. لانك تبحث عن حب مختلف يغير زمانك .. حبا غير مالوف يخترق صمتك والمك وعذابات سنين حياتك الطويله .. فجاء في اصعب وقت واعلن انه سيلغي الماضي .. ويعطر الحاضر والمستقبل  .. ولكنه كان عونا للزمان عليك ..
ويسيطر عليك احساس غريب اهو الم ام حزن ام ماذا ؟ فالحزن ان ترى الحب ينتهي شيئا فشيئا وانت تقف عاجزا عن فعل شيء .. كيف لا ؟ وانت تعلم منذ البدايه بانك لم ولن تكون له .. زرعك وسط الاشواك .. اعتقادا منه انه وهبك الحياة الافضل ..
وتعيش الكابه والالم .. على ذكرى لم تستطيع نسيانها .. في حين كانت ذكراك اقل من ان تذكر .
قمة الالم بل الالم بحد ذاته ان تبني في ذهنك مستقبلا لا اساس له .. والان تتمنى معجزة من السماء .. لتاتي وتخلص روحك من المك .. وتمنحك القوه للمواصله .. وتحدثك نفسك ( يجب ان اكون قويا ) لان هذه الحياة لا تحتمل الضعفاء ولا الاستسلام .. وان لم احدث تغيرا بقلب من احب .. فلست سوى انثى مرت من هذا الباب .. ولن اكون كذلك ؟
تبتسم رغم الحزن وتثق ان القدر لن يبقى هكذا .. سانتظر ريثما يتغير غدا .. او بعد غد .. لانك ما زلت تبحث عن الحب .. وسياتي من ينتزع قلبك من مكانه .. لينبض في حضنه .. وتسمع دقات قلبه .. وستهبه حياة لا طالما حلمت بها ..